هذا الكتاب يروي قصة فتاة شامية اضطرت للهجرة قبيل عرسها، وفي فرنسا قصتها الحيرة بعدما شاهدت شذوذ جارتها. فأسرعت إلى محرك البحث تفتش عما يزيل حيرتها، فاتهدت إلى عنوان كتاب توهمت أنه مرادها. (حيرة مسلمة) لكنه زاد حيرتها.
فما الذي يجعل امرأة مسلمة تفضل نكاح المتعة على الزواج الشرعي المستقر ؟
ما الذي يدعوها إلى الحيرة في حكم تعدد الزوجين الزوجة واحدة في نفس الوقت؟
اليست حيرتها في تحريم الشذوذ باعثا أكبر على حيرتنا في دوافع حيرتها ؟
فاستعانت بوالدها. واتفقوا على إقامة حوار عائلي في نقد كتاب ألفت يوسف.
ومع أنا نرى أن حيرتها مجرد وسواس يحتاج إلى علاج
لكن جعلناها مثالا تطبيقيا وتدريبا عمليا على تفكيك الشبهات المستعارة من فلاسفة الغرب والمستشرقين، ورفع الحرج عن نشر هذا الحوار مساهمة المؤلفة في مركز تكوين، لسان حالها يقول لكل مسلمة (اتبعيني ولكن لا تلوميني).
وهو خطاب مستعار من قول إبليس في يوم القيامة لمن
أضلهم (فلا تلوموني ولوموا أنفسكم) .

