سيرة مناضل إرتري
3.900 د.ك 3.120 د.ك
في هذا الفصل يسرد الأستاذ مقاومة الشعب الإرترى للنّهب الإثيوبى لعائدات مينائى مصوّع وعصب، والفخّ الذى رسمه ” إندلاكاشو ماساى ” لإسقاط حكومة ” قرازماج تدلا بايرو عقبى” بعد سحب الثقة من ” على رادآى” في رئاسة البرلمان فأصاب عصفورين بحجر واحد ، ولكن تمسّك الرلمان بإسقاط ” تدلا ” و ” على راد آى” إعتبرها الأستاذ بمثابة غلطت الشّاطر بعشرة حين آزروا ” ماساى ” وبيتودّد أسفها ” في تلك الفعلة، فجاء السيّد إدريس محمّد آدم “بديلا ولكنه إنسحب عندما تغيّر العلم وسقط بقرار من البرلمان وضغط من ممثّل الملك ” إندى لاكاتشو ماساى ” و ” بتودّدْ أسفها ولدى مكئيل ” … وهنا يقول الأستاذ ” إنتهت الفترة البرلمانية الثانية عام 1958 مع إنزال العلم،” ألم يكن إنتخاب البرلمان الأول أو ترقيعه بعد أن كان لجنة وطنية لإقرار مسودة الدستور ليكتمل نصابه القانوني إلى 68 ممثلا وبدأ أول جلساته 1952 وكان يفترض أن تنتهى مدّته القانونية بعد 4 أعوام يعنى عام 1956 ، وحينها جرت الإنتخبات البرلمانية الثّانية وأنتخب أعضاء الدورة الثّانية وإستمر في تأدية مهامه حتى عام 1960 وفى دورته الثانية أُلغى العلم ، ثم تلت الدورة الثالثة لتبدأ في عام 1960 وتنتهى فى العام 1964 … ولكن في الدورة الأخيرة حصل الكثير وواصلت حكومة ” بتودّد أسفها ولدى مكئيل ” في تقضيم مفاصل الدولة وأركان سيادتها مثل إلغاء الشّارات الوطنيّة من شارات الشّرطة والبلديات وأختام الوزارات ، تمهيدا لإلغاء الإتحاد الفدرالى وضمّ إرتريا نهائيّا إلى إثيوبيا كولاية رابعة عشر إلى ولاياتها الثلاثة عشر وتمّ ذالك في يوم غير سعيد في 14/ 11/ 1963.


