الاسلام ضد الغرب شكيب أرسلان والدعوة الى القومية الإسلامية
5.000 د.ك
في هذا الكتاب يتحدث البريطاني وليام كليفلاند عن شكيب أرسلان والدعوة إلى القومية الإسلامية، على إعتبار أن شكيباً أسس لموقف إسلامي، أو شارك مع المؤسسين من أمثال الأفغاني في صياغة وتأسيس الموقف الإسلامي من الغرب.
من هنا، يرصد المؤلف موقف شكيب ارسلان من العالم الإستعماري الغربي في زمنه، ولذلك يجب قراءة موقفه في سياق تحولات وتحديات، فأرسلان وكما يبدو ترفّع عن أي عنصرين دينية أو عرقية وعمل لمصالح بلاده بوعي وفقه عميق للإسلام وتاريخه، كان يرى الفرنسيين والإرساليات التبشيرية الغربية تصنع التبعية لحكوماتها وتمزق المجتمعات الشرقية، فقام بما يضاد ذلك، وعمل على تحسين وضع المسيحيين والموازنة على وجه الخصوص، لينهي لجوء فئات من الشعب إلى الغرب، فكان حريصاً على الوئام الداخلي للمجتمع بشتى الطوائف، وكذلك على المصالح العامة.
ويسجل هذا الكتاب العديد من مواقفه من العثمانيين والإنجليز والفرنسيين في حقبة ما بعد الحرب العالمية الأولى، فيبحث في التطورات التي عاشتها منطقة الشرق الأوسط، ويسعى إلى شرح أسبابها لنقرأه بعد أكثر من نصف قرن على رحيله، بقلم وعقل كليفلاند المؤرخ المثقف المنصف القادم من بعيد.
