هذا الجزء الثاني من سلسلة القادة والملوك في القرآن الكريم يأتي إصداره بعد الجزء الأول من هذه السلسلة، وكان بعنوان (القيادة اليوسفية)
والقيادة علم ومهارات وقدرات؛ والحاجة إلى إعداد القادة من أهم ما تحتاجه الأمة في واقعنا المعاصر من أجل هذا تهتم الأمم بصناعة القادة لأن القيادة تصنع الهدف وترسم الطريق ، وتحول الأهداف إلى نتائج وإنجازات واقعية ملموسة. وخير من طبق القيادة في واقع الناس أنبياء الله ورسله الكرام، ومن هؤلاء القادة العظام نبي الله وكليمه القائد موسى عليه السلام الذي يعد قائدا كبيرا موفقا .
وفي هذا الكتاب تنتاول جوانب من العظمة في شخصية النبي القائد موسى عَلَيْهِ السلام من مولده إلى وفاته ، مرورا بمراحل سيرته ومسيرته الحافلة بالمواقف القيادية التي حاولنا استنباطها بعد كل مرحلة ، راجين أن يكون فيما قدمنا الفائدة لكل من يقرأ هذا الكتاب واعدين القراء الكرام بمتابعة هذه السلسلة . والله من وراء القصد ، وهو يهدي السبيل.

