جدلية الحجاب

5.000 د.ك

الوصف

التحرر من قيود الجمود والتقليد المطلق غاية شريفة تطمح إليها العقول الحرة.

ولكن لن ينعم بالحرية الفكرية من طرح عن عقله أغلال القدامي ثم طوق عقله بأغلال المعاصرين، ولن ينعم الحداثي علينا بتحرير عقولنا من تقليد الفقهاء القدامي إن كان سيطوق رقابنا بتقليده والجمود على أقواله.

ومن حق كل حر عاقل إذا أخبره الفقيه عن حكم الحجاب أن يسأل عن الدليل. ومن حقه كذلك إذا أمره ناقد حداثي معاصر بإسقاط فرض الحجاب أن يسأله عن الدليل أيضًا.

ولن يكون صادقاً في دعوات تحرير العقول من يعجز عن اقناعنا بفرض الحجاب ومن يعجز عن إقناعنا بإسقاط الحجاب وخلعه…

في سبيل هذه الحرية الكاملة انطلق الكاتب ليتحقق من كل دليل يستدل به فقيه أو مفسر أو ناقد أو تغريبي حاقد

بدأ الكاتب بتدبر آيات القرآن ينظر في سياقها وسياقها ويتحقق ويدقق في كل خطوة من خطوات الاستدلال. ويضع وجود الاختلاف وحدود اتساع الدلالات. فلا ينتهي من هذا التدقيق إلا وقد انكشف للقراء ما يحطم قيود الجمود والتقليد.

تم انتقل بنا لنستمع إلى الرأي الآخر في إسقاط فرض الحجاب، وعرض نقاشا جادا لما قدمه أكثر المعاصرين تأثيرا في هذا العصر. على رأسهم المهندس محمد شحرور، والكاتب جمال البنا والدكتور عدنان إبراهيم، والدكتور محمد عابد الجابري والدكتور سعد الهلالي، والمستشار محمد سعيد العشماوي.

ولا يكاد أحد من المعاصرين بعد هؤلاء يتفرد بدليل يحتاج إلى نقاش صحيح أن كثيرا من المتظاهرين والناشطين في دعاوى تحرير المرأة لا يكفون عن محاربة الحجاب وتحريض الساسة على منعه بالقانون، ولكن ليس في هذه الأصوات القاسية والقوانين القمعية ما يستند إلى نظر أو يصلح للحوار والنقاش الفكري

وقد انقسم هذا التحقيق والنقاش إلى ثلاثة فصول فصل في أدلة فرض الحجاب وفصل في أدلة إنكاره. وفصل ثالث في مناقشة الأصول والمقدمات التي توصل بها الحداثيون إلى إنكار الحجاب

وهذا الكتاب يقدم فرصة للقراء للموازنة بين أقوال الفريقين والحكم في هذه

الجدلية المعاصرة.