سيادة القاضي
3.000 د.ك
رواية سيادة القاضي للكاتبة نور عبدالمجيد تدور حول عالم القضاء والعدالة، لكنها تغوص في العمق الإنساني والاجتماعي للشخصيات.
تحكي الروايات عربية مترجمة قصة “حسام”، قاضٍ نزيه مشهود له بالكفاءة، لكنه يواجه صراعًا داخليًا عندما يجد نفسه في موقف يتطلب منه الحكم في قضية تمس حياته الخاصة بشكل مباشر. تتقاطع الخيوط بين العدل، والمشاعر، والماضي الذي يلاحقه.
تتناول الروايات عربية مترجمة الفكر والفلسفةة الحياد في القضاء، وهل يستطيع الإنسان، مهما كان، أن يفصل مشاعره عن قراراته؟ كما تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها القضاة حين تكون العدالة على المحك، وتفتح تساؤلات عن الحقيقة والضمير.
الأسلوب سلس، محكم، ويجمع بين التوتر الدرامي والبعد النفسي، كما اعتادت نور عبدالمجيد في أعمالها.
روايات عربية مترجمة سيادة القاضي للكاتبة نور عبدالمجيد تسلط الضوء على صراع العدالة والضمير الإنساني داخل أروقة القضاء المصري. بطل الروايات عربية مترجمة هو قاضٍ وقور، يعيش حياة ظاهرها الانضباط والاحترام، لكن تحت هذا السطح تدور صراعات داخلية وأسئلة أخلاقية تهدد توازنه.
تتناول الروايات عربية مترجمة قضايا مجتمعية مثل الفساد، استغلال النفوذ، والظلم، وتطرح تساؤلات حول مدى قدرة القانون على تحقيق العدالة الحقيقية، وهل يكون القاضي دائمًا محايدًا؟ أم أنه في النهاية إنسان يحمل أعباءه الشخصية وتاريخ وسيرة ذاتيةه الخاص؟
الأسلوب الأدب عربي ومترجمي مشحون بالتشويق والعمق النفسي، وتضع الروايات عربية مترجمة القارئ أمام مرآة أخلاقية والفكر والفلسفةية، تجعله يتأمل في مفهوم العدالة خارج الإطار القانوني الجامد.
سيادة القاضي
إعتادت “عبد المجيد” أن تفاجئ قرائها بإقتحام مناطق قد يُحجم عن اقتحامها الكثير من الُكتاب..
في هذه الروايات عربية مترجمة تقدم قصة واقعية من ملفات القضايا ورغم الصعوبة والمحاذير إلا أنها تؤمن أن رسالة الكاتب الصادق أن يفتح أعين القراء على كثير مما نحاول إغماض أعيننا عنه..
في ثنائيتها “أنا شهيرة” “أنا الخائن” ناقشت الخيانة الزوجية بشكل غير مسبوق و من وجهة نظر كلا الطرفين ..
و في روايات عربية مترجمة “كان” ألقت الضوء على عنصرية الغرب و ازدواجيته ايضا في سياق لم يطرح من قبل..
“سيادة القاضي” روايات عربية مترجمة استثنائية لكاتبة قال عنها الكاتب والناقد الكبير دكتور” جلال أمين” يوما أنها جديرة بمكانة متميزة في الأدب عربي ومترجم العربي الحديث!
نور عبد المجيد. شاعرة وروائية. شغلت منصب مدير تحرير مجلة “مدى” وظهر لها في الأدب عربي ومترجم ديوان “وعادت سندريلا حافية القدمين”. وفي الروايات عربية مترجمة “رغم الفراق”، و”أريد رجلاً”، و”أحلام ممنوعة”، و”صولو”، و”أنتِ مني” و”كان” وروايات أخرى.. وتم تحويل رواياتها إلى أعمال درامية.

