هل تصدق أن الطفل الذي يسكن داخلك ما زال حيا حتى اليوم؟ قد يختبئ خلف صخب العمل وهموم الحياة، لكنه يظهر في كل شعور يداهمك، وفي كل قرار تتخذه دون أن تدري “مذكرات طفلي الداخلي” يأخذك في رحلة روائية مشوقة تكشف لك أن ما أنت عليه اليوم ليس صدفة، بل حصيلة تراكمات وتجارب نسجتها طفولتك ورعاها من أحاطوا بك.
هذا الكتاب ليس مجرد استرجاع الذكريات ولا قصصا متناثرة، بل لوحة حية تمزج بين التجربة الشخصية واللمسات الفلسفية والرؤى النفسية لتضيء لك الطريق نحو الرابط الخفي بين الماضي والحاضر ستجد نفسك تسافر بين ضحكات الطفولة وألعابها البسيطة، وتنحني مع لحظات الانكسار، ثم تنهض مع مسؤوليات النضج وصراعات الداخل التكتشف أن طفلك الصغير لم يغادرك يوما، بل ينتظر أن تعترف به لتستعيد توازنك وقوتك.
ستقرأ فتضحك وتحن، وربما تبكي، لكنك ستخرج من الصفحات وقد وجدت نفسك من جدید “مذكرات طفلي الداخلي” ليست مجرد قراءة… إنها دعوة المصالحة الماضي، ولقاء عاطفي مع ذاتك الحقيقية، ورسالة صادقة تحملها للأجيال القادمة.

