مكان بين الأمم إسرائيل والعالم

5.750 د.ك

المؤلف: بنيامين نتنياهودار النشر: الأهلية رمز المنتج: A1257 التصنيف:
الوصف

كتاب “مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم” من تأليف بنيامين نتنياهو، صدر لأول مرة عام 1993، ويُعد من الكتب التأسيسية في شرح الرؤية الصهيونية للعالم من منظور أحد أبرز قادة إسرائيل.

يتناول الكتاب موقع إسرائيل في النظام الدولي، من وجهة نظر قومية صهيونية تُبرّر سياسات الدولة العبرية وتدافع عنها أمام المجتمع الدولي. يستعرض نتنياهو ما يعتبره تهديدات تحيط بإسرائيل، خصوصًا من العالم العربي والإسلامي، ويؤكد على أهمية الردع والقوة العسكرية، إضافة إلى بناء تحالفات استراتيجية مع الغرب، خاصة الولايات المتحدة.

يتحدث أيضًا عن:
•⁠ ⁠خلفيات النزاع العربي الإسرائيلي.
•⁠ ⁠رفض التنازل عن “الحقوق التاريخية لليهود”.
•⁠ ⁠مهاجمة ما يراه “التحامل الدولي” ضد إسرائيل في المؤسسات الدولية.
•⁠ ⁠تقديم مقاربة تدمج بين السياسات الأمنية والدبلوماسية لفرض “الشرعية” على الوجود الصهيوني.

الكتاب يعكس توجهات نتنياهو الفكرية والسياسية المبكرة، ويكشف عن منطلقات عقلية صهيونية ليبرالية يمينية تسعى لتثبيت إسرائيل كدولة قوية غير قابلة للمساومة في محيط “معادٍ”، بحسب رؤيته.

هذا الكتاب مثال صارخ، على مضامين الفكرة الصهيونية، التي لا تتغير بتضاريس الزمان أو المكان، وأنموذج للعقلية التي تحجرت عند منطق القوة، الذي سفح التاريخ، وطمس الجغرافيا، ليبرز من بين أطلالهما شعب الله المختار، الذي دانت له حضارات الأمم، ونطقت باسمه الديموقراطية، وشدت الرحال إلى أعتابه طلباً للعلم والمعرفة، شخوصه هم الكمال بعينه، وفيما عداهم رعاع… خدم.

وهو برنامج عمل، يلبي أطماع المتطرفين الذين سيجدون في نتنياهو ضالتهم، فيحملونه على الأعناق إلى سدة الحكم، رمزاً لإسرائيل الحلم، التي لا تنتظمها حدود وإلى ذلك، فالكتاب خلط الأوراق الزيف، والاتهامات، مشفوعة بحقائق مستخرجة من صكوك الاستعمار، وأشياع الصهيونية، ممن تخرجوا في مدارس الهيمنة واستعباد الشعوب.

المؤلف بنيامين نتنياهو، مقدم احتياط، ولد عام 1949 في تل أبيب، وشارك في عدد من الحروب، أنهى دراسته الجامعية وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة فيلادلفيا، وهو عضو نشط في حركة حيروت – الليكود وبعد أحد أكثر المتطرفين فيها.

شغل عدة مناصب رفيعة، منها مندوب دائم الإسرائيل في الأمم المتحدة، انتخب للكنيست الثانية عشرة، وعين نائباً لوزير الخارجية، وعضو الوفد الإسرائيلي إلى مؤتمر مدريد.

انتخب زعيماً لحزب الليكود اليميني، وسيخوض منافسة على رئاسة الوزراء، في الانتخابات القادمة عام 1996م.

بقي أن نقول، أن المترجم محمد عودة الدويري، ومن خلال سعة إطلاعه، ومعرفته بأعماق اللغة العبرية، استطاع أن يضع بين أيدينا كتاباً يتميز بسلاسة التعبير والأمانة العلمية.