الوصف
ما هي سوى قصص عنا… حين نظن أننا قلنا، بينما لم تبدأ بعد. حكايات تتسلل من زوايا اللحظات العابرة التي حسبناها انتهت لكنها بقيت فينا، تنبض كلما صمتنا.
أكتب أنا شاهين النجار، خمسة وعشرين وجها مختلفا من عوالم متباينة بين الخيال والواقع لكنها تشبهنا جميعاً نراها في مرايانا اليومية، ولا تعترف بها.
كتاب لا يصرخ بل يهمس…
و كأن كلماته تبحث عنك
لتكمل بها حديثا انقطع يوما ما


