فرح من السماوات

المقدمة

فرح من السماوات - شريفه الشطي كتاب يحمل معاني العبور من الإنكسار إلى الإلتقاء بالنور، قصص تلمس واقع مشاعرنا وأرواحنا، وقصص تروى الجمال الخيالي للعالم، قصص تجعل القلوب تعود تنبض بالحياة من جديد، وتسمح إلى الفهم والإدراك لكل معاني الحياة، نهاية كل قصة تحمل كل الحب والفرح والسلام الذي نفتقده، قصص تنهض كل مشاعرنا التي لطالما اختبأت، لكي يشعر كل قارئ نفسه في كل القصص منها الواقعي، ومنها الخيالي، مدونة كتبتها وتحمل خواطر واقتباسات للحب والحياة للجميع، قد يكون الكتاب مجرد صفحات في نظر البعض, لكنه بالنسبة لي هو رحلة كاملة من الأفكار والمشاعر والتجارب, التي اجتمعت لتولد عملا يحمل رسالة وقيمة, وكتاب يحمل الكثير من الاختبارات التي غيرت الأفكار والتوجهات,  ولعل هذه ليست نهاية قصة…

ومن هذا المنطلق جاء الكتاب إلى بداية رحلة جديدة وترك أثر في قلب كل من يقرأه نحو فرح من السماوات.

 

لماذا كتاب “فرح من السماوات”

الكتاب هذا جعلني أستطيع أن أعبر عن نفسي وعن الآخرين, وإبداء كل المشاعر التي لم أستطيع أن أخرجها في السابق, قصص الكتاب تشمل كل الفرح والحب الذي نفتقده, هو الذي لطالما أردت أن أكتبه من فترة طويلة, مشاركة محتوى الكتاب لجميع فئات العمرية, يسمح أن يصل إلى الجميع ومصطلحات قريبة وتلمسنا, جاءت فكرة هذا الكتاب من إيمان عميق بأن الإنسان قادر على النهوض, ومهما واجه من صعوبات وتجارب وأن الفرح ليس حدث عابر, بل رحلة تبدأ من داخل مشاعرنا, قدم لي الفرصة والمساحة الكاملة لي أن أقدر أعبر, شعرت بكامل الحرية والانطلاقة وأنا أكتبه, هو الكتاب الذي أمكنني اخذ راحتي فيه, دون الشعور بوجود قيود معينة تفصلني عن الواقع.

قصص لمست واقع الإنساني ومشاعر المدفونة, جعلت العقول تتحرر وترى فرح جديد, بعض القصص أنارت نور جديد في أرواحنا, مثل قصة “انتظار في محطة قطار باريس”, قصة تحمل معاني للمشاعر التي لطالما تمنيناها في أعماقنا, كانت رؤية عن قريب لمعنى الانتظار, والاشتياق الكبير إلى كل اللحظات التي رحلت عنا, التواجد فيها جعل القصة تعيد لنا كل مشاعرنا الداخلية.

كما قصص التي كانت تعبير عن الظروف الصعبة التي واجهتها الكويت, ودور الصفوف الأمامية فيها, وطرح أيضا كل الأمور التي واجهت الشعوب من أثر الحرب والأصوات التي أخافت الكثير, مشاركة مشاعر الخوف وكيف أنه هذا الأمر الصعب بدل الوضع إلى نهوض واسترداد.

 وفي الحياة توجد هذه الأوقات الصعبة والمؤلمة، والكتاب يقدم رؤية إلى تلك اللحظة التي تشق النور في حياتنا، والقصص التي افتقدناها تساعد على فهم طريق جديد، التواجد فيه قصة أعادت لنا كل مشاعرنا الداخلية، الكتاب ساعدني كثيراً أن أعرف نفسي،أفكاري،ومشاعري وكل ما يطرأ على، تذكر كل تلك المواقف الصعبة والأحداث التي عبرت من أمامي، لذا اخترت أن يكون كتاب بعنوان الفرح الذي يأتي من فوق ويبقى .

 

ما قصة هذا الكتاب؟

لم يكن هذا الكتاب في يوم واحد, بل هو عبارة عن رحلة تشافي من كل الماضي, وهو فكرة صغيرة وتطور في كتابته مع الوقت ليصبح مجموعة علاجية, وكذلك تحمل معاني إنسانية وروحية متنوعة, كل قصة أخذت معنى خاص بها, ولتأخذ القارئ في رحلة مختلفة, ولكن النهاية تقود إلى فكرة واحدة, أن الإنسان يستطيع أن يجد الفرح, حتى بعد تجربة الألم والحزن يوجد فرح في نهاية الطريق, وأن كل بداية جديدة تحمل فرص للتغيير والوقوف من جديد. كتاب له بصمة في حياتي وتغيرت صورتي من بعده, يحمل وضوح ويشارك كل المشاعر لكل قارئ, كذلك الكتاب قصته تحمل معاني إلى التعافي من الماضي,العلاقات المشوهة,بدأ حياة جديدة, قدم لي الكتاب فرصة أن أكتشف نفسي فيه, والشعور بكل الأفكار ووضعها في مكان واحد, يراه الجميع ويفهم المضمون, الكتاب بداية سير لحياتي في الكتابة, ومنح الفرصة لأن أقدم موهبتي في حرية, وهو حلم قد تحقق أخيرا وأراني جوانب عديدة للحياة, منصة كاملة وضعت أمامي بكل سهولة، ويحمل قصص تجعلك تتمنى أن تعود للماضي وتبقى بالذكريات، هذا الكتاب فتح لي الطريق لأن اكتب واعبر بكل مشاعري وأفكاري.

 

ماذا يحتوي الكتاب؟

يضم كتاب “فرح من السماوات” ٢٤ قصة متنوعة, منها الخيال والواقع, وبين التأمل والمشاعر الإنسانية. سوف تجد صفحات القصص عن :

      • التحول من الحزن إلى الرجاء

      • قوة الإيمان والأمل

      • دفء العائلة والعلاقات

      • اكتشاف الذات والنمو الشخصي

      • مواقف تحمل رسائل وتأملات لكل قارئ طريقة تفسير معينة

    القصص تختلف في الأحداث, لكن الرسالة هي عن الفرح الحقيقي.

     

    لماذا اخترت اسم “فرح من السماوات”؟

    هذا الاسم يعتبر منارة إلى التغيير وبدء طريق جديد, جعلت الكتاب بأكمله يتحدث عن الفرح, اسم يجعل القارئ في كل مرة يقرأ  الكتاب يجد سلام, وقصص تتحول من أحداث صعبة إلى نهاية سعيدة, لم أقدر أن أختار الأسم بسهولة, طلبت المساعدة من أشخاص مقربين, لأن أتمكن أن اختار عنوان يستحق المضمون, وكذلك الاسم بمثابة شعور بالراحة واستقبال كم من المشاعر منه, كان صعب في البداية قرار الاختيار, لكن اخيرا قدرت أن استقر على اسم أعجبني أنا أولا, ثم أعجب البقية .

     

    ماذا يعني لنا هذا الكتاب؟

    الكتاب هو دعوة عامة للتأمل والتفكير في تلك الرحلة الشخصية, قد تجد نفسك في أحد الشخصيات, والبعض قد يجد رسالة كان يحتاج إليها في توقيت معين, كذلك القصص هي بداية لتغيير الأفكار, أو إحياء الأمل, أو إعادة اكتشاف الفرح.

    لكل قارئ تجربة خاصة, لذلك رحلة القراءة هذا الكتاب ستكون مختلفة من شخص إلى آخر, لكن الهدف واحد, وهو أن يغادر القارئ الصفحات وهو يحمل شيئا جميلا في قلبه, قصة تشبه شيئا يشعر به.

     

    كلمة أخيرة

    أتمنى أنه كتاب “فرح من السماوات” يكون رفيقك ويمنحك لحظات تتذكرها دوما, ورسائل من الأمل, نوافذ لفرص جديدة تنظر من خلالها إلى الحياة .

    شكرا إلى كل من يختار أن يبدأ هذه الرحلة, كل صفحة كتبت بقلب يؤمن بأن الكلمات صادقة, وقادرة على أن تصل إلى الجميع, تصنع فرقا مهما كان بسيط.

     

    لطلب الكتاب يمكنكم الضغط على الرابط هنا

    مشاركة المقال:

    مقالات قد تعجبك